خرجنا من الامتحان أنا وصديقى لا نعلم هل ما قمنا
بالاجابة عنه كان امتحاناً ام خازوقاً .. ماذا تريدون منا أيها الأوغاد "الدكاترة " , لقد طفح منكم الكيل وبلغ السيل الزبى ....
دائما اخرج بعد كل امتحان أحاسب نفسى وأنوى المذاكرة والتعويض فى الeggzams القادمة.
دائما اخرج بعد كل امتحان أحاسب نفسى وأنوى المذاكرة والتعويض فى الeggzams القادمة.
على أية حال
, ليس هذا موضوعنا
فى منتصف اليوم شعرت بالجوع يأكل عقلى وعصافير بطنى
أصبحت تنهش فى أمعائى لعلها تجد بقايا شىء عالق تأكله
وكالعادة قد أصابنى أنا وصديقى توارد الأفكار للمرة
الالف بعد المليون الثانية منذ ان عرفنا بعضنا البعض , فوجدته قائلها " هنروح
فين, مش هناكل ؟" وقررنا ان نذهب الى "كاتشب " ذلك "محل"
التيك أواى" (ولن أسميه مطعم ) المعروف فى طنطا وفرعه الأخر فى المحلة ...
وروحنا هناك
وياريتنا ما روحنا
داخل المحل :
جيش من البنات التى حين تراهم تشعر وكأنك تجرعت برميلا
من الفودكا أو الويسكى لتشعر أنك أمام اشخاص
مكررة الصور, هذه
البنات المتشابهات فى الملامح وطريقة المكياج وغطاء الرأس ( ليس حجاب ) واستايل
واحيانا الوان الملابس , ربما التشابه قد أطال التفكير واهداف الحياة أيضا
وكأن البلد أصبحت محتلة من جنس النساء فى مجتمع يصفونه
بالذكورى ...
محل لا يتسع لاكثر من 10 او 15 ترابيزة بكراسيهم , مملوء
عن أخره بالبنات والبنات فقط لا يوجد رجل أو حتى "ذكر " سوى العمال
المنشغلون اما فى تقديم الطعام او الغمز واللمز لبعضهم متعجبون لما قد اصاب محلهم
بالنصيب الأكبر من بنات البلد اللائى
جئن ليأكلو من أيدى
هؤلاء الرجال
وبعد ان كنا سنأكل فى المحل قررنا ان نأخذ الأكل"
تيك أواى"
ومغادرة المحل والاستسلام بارادتنا للغزو الأنثوى عملا بمنطق (سايبنهالكم خضرة اشبعوا
بيها )
ولكن أثناء انتظار تحضير السندوتشات _والتى تأخذ ما لا
يزيد عن ربع ساعة _ حدث شىء قد أصابنى بالانبهار والفرحة .. سأتذكره دائما
وكويس اننا
روحنا
انتظرونى فى التدوينة
القادمة يُتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق